جلال الدين الرومي

362

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- ذلك أن أحدا لا يجد في الشعاع الثبات ، فقد ارتدت الصور إلي الأمهات . - انتبه وأغلق فمك ، فقد بدأت الفتنة في الحديث ، وانته من هذا والله أعلم بالرشاد « 1 » . ذكر سوء ظن قاصرى الفهم 4230 - قبل أن تصل هذه القصة إلي نهايتها ، هب دخان نتن من أهل الحسد . - وأنا لست ضائقا ، لكن هذه الرفسة ، تشوش خواطر امرئ قد يكون ساذج القلب . - وما أحسن ما بيّنه ذلك الحكيم الغزنوي ، من أجل « التعبير » عن المحجوبين عن المثال المعنوي . - إذا كانوا لم يبصروا من القرآن إلا المقال ، فليس هذا بعجيب من أصحاب الضلال . - فمن شعاع الشمس الفياض بالضياء ، لا تدرك عين الأعمي إلا « لفح » الحرارة . 4235 - لقد أطل أحمق كبير البطن « 2 » ، كالمرأة العيابة فجأة من حظيرة الحمر . - قائلا : إن هذا كلام دني - يقصد المثنوي - ، إنه « مجرد » سيرة للرسول ، وهو مقلد فيه . - وليس فيه ذكر لتحقيقات أو أسرار عالية ، حتى يسوق الأولياء جيادهم إلي تلك الناحية . - « وليس فيه شئ » من مقامات التبتل حتى الفناء درجة درجة حتى لقاء الله سبحانه وتعالي . - و « لا يحتوي » علي شرح كل مقام ومنزل وحديهما ، بحيث يحلق صاحب قلب بجناح منه .

--> ( 1 ) ج / 9 - 105 : لقد تولدت الفتنة وخربت العالم ، واضطرب فيها الشرق والغرب - وعندما تضاعفت ضاقت بها القلوب ، وتقاتل كل منها مع الآخر ولقد كثر النقاش فصمت ، ونظمت القضية واستلمت ، وإذا سألت ما سبب الفتنة لأعد فيها القول فأستمع فقد زاد الحزن . ( 2 ) حرفيا : خربط وهو طائر مائي كبير غير متناسق الجسم .